الرئيسية / طبيعة / الأمم المتحدة تسعى لخفض التلوث مع انخفاض معدل إعادة التدوير

الأمم المتحدة تسعى لخفض التلوث مع انخفاض معدل إعادة التدوير



لندن ـ العرب اليوم

ذكر تقرير للأمم المتحدة بمناسبة يوم البيئة العالمي أمس إن أقل من عشر كمية البلاستيك المصنوع يجري تدويرها وأن على الحكومات التفكير في حظر أو فرض ضريبة على الأكياس أو عبوات الطعام التي تستخدم مرة واحدة من أجل الحد من التلوث.

ووُصفت هذه الدراسة بأنها أشمل مراجعة للإجراءات الحكومية من أجل الحد من انتشار المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة. وقالت إن ما يصل إلى خمسة تريليونات من الأكياس البلاستيكية تستخدم في أنحاء العالم سنوياً. وإذا نُشرت جنباً إلى جنب ستغطي مساحة تصل إلى مِثلَي حجم فرنسا.

وقال إريك سولهايم رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة في التقرير “آفة البلاستيك وصلت إلى جميع أرجاء الأرض”.

وأُعد هذا التقرير بالتعاون مع الحكومة الهندية وأطلق مع شعار “إن لم تتمكن من إعادة استخدامها، ارفضها”.

وقال التقرير “تسعة في المئة فقط من تسعة بلايين طن بلاستيك ينتجها العالم يجري تدويرها. ينتهي معظمها في القمامة أو في البيئة”.

والصين هي أكبر مصدّر لمخلفات العبوات البلاستيكية وتتقدم على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. لكن عند الحديث عن نصيب الفرد الواحد فإن الولايات المتحدة تنتج أكبر كم من البلاستيك تليها اليابان ثم الاتحاد الأوروبي.

غير أن هناك مؤشرات على تحرك من أجل الحد من تلوث البلاستيك الذي يضر الحياة في المحيطات ويلوث التربة ويؤدي لانبعاث كيماويات سامة عند حرقه.

وقال التقرير “الضرائب والحظر المستهدف، عندما يتم التخطيط لها وتطبيقها بشكل ملائم، تكون من أكثر الاستراتيجيات فعالية للحد من الإفراط في استخدام منتجات البلاستيك التي تستخدم مرة واحدة”.

وقالت إليسا توندا التي ترأس برنامجاً للنمط الدائم للحياة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن أكثر من 60 دولة حظرت أو فرضت رسوماً على منتجات البلاستيك التي تستخدم لمرة واحدة مثل الأكياس أو العبوات المصنوعة من البوليسترين.

ومن ضمن التوصيات، دعا التقرير لتحسين تصنيف المخلفات وإعادة تدويرها وتوفير حوافز اقتصادية لدعم بدائل للبلاستيك صديقة للبيئة وتثقيف المستهلكين والترويج لمنتجات قابلة لإعادة الاستخدام.

 

arabstoday

رابط المصدر

عن r@chid

شاهد أيضاً

موجات حر قادمة من شمال إفريقيا تجتاح فرنسا

  تشهد فرنسا موجة حر شديدة وارتفاعا في درجات الحرارة راجع لكتلة هوائية ساخنة قادمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *